fbpx

‏المدمن (سابقا) “المتعافى‏‏”

هذه تسمية خاطئة من حيث المبدأ، لأنه لا يصح بداهة أن تظل صفة المدمن لاصقة بأحدهم حتى لو تعافى نهائيا، إلا أنه ثبت أن بعض الذين يتعافون تماما تصل بصيرتهم بنجاحهم فى المرور بهذه التجربة إلى أن يفخروا بها حتى يسرهم – لا يعيبهم– أن يحتفظوا بلفط مدمن سابق أو متعاف، ويؤكد هذه النتيجة الإيجابية أنه قد ثبت أن بعض هؤلاء قد يصبحون أكثر إيجابية وفاعلية وصحة مما كانوا عليه حتى قبل أن يتورطوا  فى الإدمان، إن هذه الملاحظة – برغم واقعيتها – إلا أنها بداهة ليست مبررا لخوض التجربة فهذه الفئة قليلة عادة.

الفائدة والتطبيق

إن المتعافين من الإدمان يتزايدون ويتكاتفون لمنع النكسة والحفاظ على إيجابيات العلاج، وقد تبين فائدة هذه التجمعات فى تنظيمهم المسمى “المدمنون المجهولون” N.A).

وقد ثبت أن بعض هؤلاء المتعافين يتمتعون بكفاءات خاصة فى سائر مجالات العمل التى لا تقتصر على احتمال إسهامهم فى برامج علاجية (أنظر النوع التالى) ذلك أن بعض المؤسسات قد تنتبه إلى تميزهم بعد التعافى عن أقرانهم العاديين الذين لم يمروا بخبرة الإدمان. وهذه حقائق واقعية، لكنها لا ينبغى أن تصبح مجالا للتشجيع على خوض التجربة طبعا.

اترك تعليقاً

إغلاق