fbpx

مما يشاع عن المدمن عند العامة وبعض الخاصة (يقال إن المدمن ضحية)

الحقيقة

نعم هو ضحية، ولو نسبيا، هذا بالنسبة للصغار خاصة. إن هذا الاحتمال الذى يصح عند الصغار أكثر مما يصح عند الكبار هو قائم باعتبار أن الصغير الذى لم ينل الرعاية الكافية، ولم يحَط بسبل الوقاية الكافية، يصبح ضحية هذا الإهمال بشكل أو بآخر، ومع ذلك فهو مسئول بقدر ما مهما كان الإهمال فعلا.

كيف تستفيد الأسرة من  ذلك؟

إن الوعى بتواتر هذا الاحتمال عند الاصغر فالأصغر، لا بد أن ينبه كل أفراد الاسرة بأن عليهم أن يبرؤوا ذمتهم أمام الله وأمام أنفسهم باستيعاب كل الوسائل التربوية والوقائية، والحصول على كل المعلومات المتاحة التى تساعدهم إذا وقع الصغير ضحية -لا قدر الله- أن يكون ضحية لأسباب خارج الأسرة ، وليس ضحية جهل، أو إهمال، أو سوء فهم، أو معلومات خاطئة.

اترك تعليقاً

إغلاق