- مرة أخرى: لا تنزعج، فالانزعاج لن يسمح لك بحسن التفكير
- لا تصر على حكاية تحليل الدم، حتى لو عرضها هو عليك (فقد يكون قد نمى إلى علمه أن أغلب المواد لا تظهر، أو لا تبقى فى الدم)
- إقبل اقتراحاته، دون أن تطمئن كثيرا لوعوده، أوتركز طويلا على حكاية إرادته، فالإرادات تتعاون أفضل من إطار خطة محكمة.
- ضع معه محكات (مقاييس) تنفيذ ما تتفقون عليه (بعد أو بدون استشارة مختص)
- إستشر مختصا فى حالة التمادى، أو فى حالة فشل الخطة المبدئية المتفق عليها للتوقف
- استمر فى مراجعة موقفك (وليس بالضرورة أخطائك) قبل أن تتمادى فى اللوم والتقريع
- لا تخفِ الأمر عن بقية أفراد الأسرة، ولا تخشى أن يقلده بقية أفراد الأسرة، فالمسألة تتوقف على موقفك الموضوعى والعلمى (علما بأن أغلب ما تتصور أنه سر، هو ليس كذلك – هم عادة يعرفون الأمر أكثر منك)
- يمكنك أن ترد على أسئلته، وأسئلة أفراد الأسرة من واقع ما وصلك من هذا المرشد، أو باللجوء إلى مركز معلومات موثوق به، أو من مختص
- كن حازما تماما فيما يتعلق بتنفيذ تعليمات المختص ، بما فى ذلك احتمال دخول مركز للعلاج والتأهيل والتعافى إذا لزم الأمر
- لا تنقص المصروف مباشرة (إلا إذا كان من البداية مبالغ فيهِ) وذلك حتى لا يلجأ إلى وسائل أخرى للحصول على ما يريد.
- ليس معنى هذا ان تتردد فى متابعة كيفية تصرفه فى مصروفه
- لا تركز على التوقف عن التدخين – أيضا – فى هذه المرحلة
- تابع الملاحظات التى أدت إلى اكتشافك المبكر للورطة، واجعله يتعاون معك فى متابعتها من جديد وذلك فى كل المجالات (العادات- العلاقات- الصحة العامة – المزاج- المعاملات)